فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1332

قلتُ: إن الجواب على ذلك يتضحُ من عدة أوجه منها:

1 -أن الغالبَ الشائعَ في دنيا الناس أن الرجلَ هو الذي يطلب المرأةَ للفراشِ ... لذا قال: - صلى الله عليه وسلم -"إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ ...".

2 -أن الرجلَ يشقى في عملِه فيرجع إلى بيتِه مجهدًا جسديًا، وأحيانا نفسيًا بسببِ مشاكل في العملِ ... وذلك في أوقاتٍ كثيرةٍ فمن الظلمِ أن تدعو المرأةُ الرجلَ للفراشِ، وهو على تلك الحالة.

3 -أن الأصل للمرأةِ أن تكون في بيتِها لا تخرج إلا لضرورة، والرجل يذهب إلى عمله ففي أثناءِ ذهابه إلى عمله قد يرى أحيانًا فتنًا في الطرقات من النساء، وكذلك في عمله أيضًا، فيرجع إلى بيته ليفضي لزوجته بدلًا من أن يقعَ في الحرامِ ...

ثبت في مسندِ أحمدَ برقم 17337 عن أبي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ وَقَدْ اغْتَسَلَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَانَ شَيْءٌ قَالَ:"أَجَلْ مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ فَأَتَيْتُ بَعْضَ أَزْوَاجِي فَأَصَبْتُهَا فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنَّهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الْحَلَالِ". صححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت