فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1332

بشر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بأنه يأتي من نسل إسماعيل - عليه السلام - .... وذلك في الإصحاحِ 17 عدد 20"وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً".

وهذا هو قيدار من أبناء إسماعيل الذي من نسلِه محمد - صلى الله عليه وسلم - كما أتيت به في المراجع السابقة، جاء ذلك في سفر التكوين إصحاح 25 عدد 13"وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيدَارُ، وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ 14 وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15 وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ". لا تعليق!

رد شبهة: نبيٌّ يأمر بحبه أكثر من حب الإنسان لنفسه ... !

قالوا: أمر رسولُ الإسلام - من تلقاء نفسه - بحبِ الناسِ له أكثر من أنفسهم ... فهل هكذا يكون الحبُ بالأمرِ والغصبِ أيها المسلمون ....

استندوا في قولهم على ما جاء في صحيحِِ البخاري برقم 14 عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".

الرد على الشبهة

أولًا: إن الرد على هذه الشبهة يكون بطرح سؤالين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت