ثانيًا: إن إنجيل يوحنا ذكر لنا صيغة مثل الصيغة التي أتى بها المعترضون فهي تبطل وشبهتهم ومعتقدهم أيضًا، وذلك في الاصحاح 17 عدد 3 وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.
وبالتالي فمعنى النص هو: أن طريق الحياة الحقيقية هو أن تؤمن بان لا اله إلا الله، وان يسوع رسول الله ...
النص نفس ما قالوا في شبهتهم:"شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ".
أقولُ لكلِّ معترض يثيرُ تلك الشبهة: كما قال أبو الأسود الدؤوالي:
"لا تنه عن خلقٍ وتأتيَّ مثله ... ** ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ".
وأقول له أيضًا: كما نُسب إلى يسوع المسيح في إنجيل متى إصحاح 7 عدد 3 َلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ 4 أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5 يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!
من الشبهات التي يتناقلها المُنصّرون عن الشيعية الأمامية (الرافضة) أنهم قالوا: إن أصحابَ محمدٍ رسول الإسلام كفروا بعد موته إلا سبعة على أقصى تقدير منهم: علي، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار ....