سادسًا: إن هناك سؤالًا يفرض نفسه على المعترضين هو: أليس يسوع إلهًا بحسب إيمانِكم؟
الجواب: بلي؛ يبقي السؤال: هل كان الربُّ يسوع يتبول قاعدًا أو واقفًا؟!
و هل له مثل ما للرجال من أعضاء و شهوة .... ؟!
هل هناك ربٌّ يبول سواء كان قاعدًا أو واقفا؟ أفلا يعقلون؟!
قال - سبحانه وتعالى:"أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) " (المائدة) .
قالوا: رسول الإسلام يبول كالمرأة تمامًا ... وذلك في سنن ابن ماجة كِتَاب (الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا) بَاب (التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ) برقم 340 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي يَدِهِ الدَّرَقَةُ فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْهَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَال َ:"وَيْحَكَ أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَوْلُ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ".
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
قال الشيخُ الألبانيُّ: (صحيح) انظر حديث رقم 2558 في صحيح الجامع.
الرد على الشبهة
أولًا: إن طعن الكافرين وأصحاب عادت الجاهلية لا يقدح فيه - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهم هم الضالون الذين أُرسل إليهم ليعلمهم، ويحكم على تصرفاتِهم بما أراه اللهُ، لا العكس كما جاء من المعترضين ....