وعلى كلٍّ: أعجب من حين يتعجبوا من أنّ الشيطان يدخل في الكلب الأسود، ولا يتعجبون من أنّ ربَّ السماوات والأرض ومن فيهن يدخل في جسد إنسان (يسوع) يُطعم، وينام، ويبول ويتبرز ....
والأكثر عجبًا إنهم يعترضون على أنّ الكلب الأسود أُطلق عليه كلمة (شيطان) ، ولا يعترضون على أنّ يسوع -ربَّهم- قال لبطرس (كبير الحوارين) :"يا شيطان"!
جاء ذلك في إنجيل متى أصحاح 16 عدد 23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» .
لا تعليق!
قالوا: إن رسولَ الإسلام يقول: إن الشيطانَ يبيضُ ما هذه الخرافة يا مسلمون ... ؟
ولما سألتهم عن الدليل ...
قالوا: راجع تفسير القرطبي لسورة الكهف (50) {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .
الرد على الشبهة