الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ. وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ، فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ.
الملاحظ من تلك النصوص: أن يسوعَ لما أخرج الشياطين من المريض دخلت أجسام الخنازير ... وبهذا أصبحت هذه الخنازيرُ شياطينًا!
ينكرون علينا أن الشياطين تدخل في الكلبِ الأسود -فَرَضًا- .... !
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه -على فرض صحة من قال بأن الشياطين تدخل في الكلاب السوداء وتتصور فيها-: ما هو الفرق بين دخول الشياطين في الخنازير ودخولها في الكلاب السوداء؟!
والأعجب من ذلك أنّ معتقد المعترضين في اللهِ خالقِ السماوات والأرض أنه ظهر وتجسد في مخلوقاتِه؛ تسجد في الإنسان يسوع .... ويستدلون على ذلك بالنص الوارد في رِسَالَةِ بُولُسَ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُس أصحاح 3 عدد 16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.
قلتُ: رُغم اعتقادي الجزم بأن هذا النصَ محرفٌ؛ لأنه ليس موجودًا في أقدم النسخ والمخطوطات، وكذلك ليس هذه نصه في أغلب الترجمات، وليس من كلامِ يسوعَ نفسه ...