2 -النبي لوط زنا ببناته والقصة واردة كاملة في سفر التكوين إصحاح 19 عدد 30 - 38.
قلتُ: إننا لا نصدق ذلك أبدًا؛ فهم أنبياء مكرمون أسوة للناسِ اصطفاهم اللهُ من خلقِه ... وهذه الإساءات أضيفت لهم زورا وبهتانا
قالوا: لقد ذكر القرطبيُّ في تفسيرِه أن من خصائصِ الرسولِ أنه إذا وقع بصرُه على امرأةٍ وجب على زوجِها طلاقها، وأن يتزوجها النبيُّ، وكذلك المرأة كانت تهب نفسَها للرسولِ أليس هذا زنا؟!
تعلقوا بقولِ الله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (الأحزاب 50) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن جهلَ المعترضين البيّن سول لهم أن المرأةَ إذا وهبت نفسَها للنبيِّ أن ذلك زنا .... !