فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1332

6 -ألم يمت برنابا الرسول رجمًا على أيدي الوثنيين في قبرص سنة 61 م؟!

الجوابُ: بلى قتلوا جميعًا بحسبِ نصوصِ كتابِهم المقدس وتاريخِهم الكنسي المسيحي.

وعليه فموت النبيّ مقتولًا بعد رسالتِه لا يقدح في نبوتِه ولا عصمتِه ....

رد شبهة: نبيٌّ مات وتحلل جسده حتى تعفن - صلى الله عليه وسلم -!

سألوا سؤالًا يدل على حقدِهم وكراهيتِهم لهذا النَّبِيِّ المُكرم محمد - صلى الله عليه وسلم - وذلك لما قالوا: كيف نتبع محمدًا الذي مات, وتحلل جسدُه حتى تعفن, ونتركُ المسيحَ الحي الذي لم يمت؟!

الرد على الشبهة

أولًا: إن كون محمد - صلى الله عليه وسلم - قد مات فهذه سنةٌ لا تتبدلُ في كلِّ خلقِ اللهِ جميعًا ....

دلت على ذلك أدلةٌ كثيرة منها:

1 -قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} (الأنبياء 34) .

جاء في تفسيرِِ الجلالين: ونزل لما قال الكفارُ: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سيموت {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد} البقاء في الدنيا {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن} فيها؟ لا، فالجملة الأخيرة محل الاستفهام الإِنكاري. اهـ

2 -قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - وهو حيُّ بين الناسِ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} (الزمر 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت