3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) } (الرحمن) .
فكلُّ مذكورٍ سيُنسى؛ ليس غير اللهِ يبقى؛ كل حيٍّ سيموت إلا ربُّ السموات العلى.
4 -قولُه - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} (الفرقان 58) .
6 -مسندُ أحمد برقم 2608 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ: لَوْ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ:"مَا لِي وَلِلدُّنْيَا مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا".
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
إذًا لا إشكالية في موتِه - صلى الله عليه وسلم - على الإطلاق؛ فالموت كتبه على كلّ المخلوقات جميعًا بما فيهم يسوع المسيح إلههم، كما ذكر كتابهم بأنه مات وأسلم الروح، وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 24 عدد 64"ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا أسلم الروح". ...
كما أنّ الكتابَ المقدس حكى لنا عن موت أكثر الأنبياءِ والرسل، وقتل بعضهم، مثل: زكريا، ويحيى، ويسوع نفسه الذي مات وقُبر بحسب اعتقادهم هم ... فهذا ليس بمطعنًا من مطاعن النبوة