قلتُ: صدق اللهُ إذ يقول - سبحانه وتعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (الزمر 67) .
تحدثوا عن العنصريةِ ثم أردوا الطعنَ في النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - من خلالِ أحد الأحاديثِ ...
فقالوا: إنها تدعوا للعنصرية حتى في دخولِ الجنةِ أو النار .. ! جاء في صحيح مسلم كتاب (التوبة) باب (قَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَثُرَ قَتْلُهُ) برقم 4969 عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ - عز وجل - إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ: هَذَا فِكَاكُكَ مِنْ النَّارِ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن اللهَ - سبحانه وتعالى - لا يدخل أحدًا النارَ إلا إذا رأى الحقَ وكابر عنه، وجحدَه وإلا لو أسلم واتبع الحقَ فلن يدخل النار أبدًا .... كذلك فإن اليهودي أو النصراني يدخل النار بسبب كفره، وعناده، وجحوده لدين الحق، وهذا أمر ذكره اللهُ - سبحانه وتعالى - في عدة مواضع من كتابه المجيد، منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} (التوبة 68) .