فهرس الكتاب
يغضب الربُّ عليه في آخر عمره، فيعمل بعمل أهل بحيرة النار والكبريت فيدخلها؟!
قالوا: إن نبي الإسلام حكا قصةً لأصحابِه مليئة بالخرافاتِ والخزعبلات ....
قال: إن مجموعةً من القرود رجموا قردةً زانيةً ... !
هل القرود تعرف الحلال من الحرام، وتطبق الشرعية؟!
هل هذا يُعقل؟!
جاءت القصةُ في صحيحِ البخاري كِتَاب (الْمَنَاقِبِ) بَاب (الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ) برقم 3560 حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ:"رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه القصة لا علاقة لها بدين الإسلام، ولا بنبي الإسلام، لا من قريب ولا بعيد ...
فواضحٌ من الرواية أنها ليست من كلامِ النَّبِيِّ محمدٍ؛ الذي روى هذه القصة هو عمرو بنُ ميمونٍ، وهو من كبارِ التابعين، وليس صحابيًّا، وإنما هو ممّن أدرك الجاهليةَ، وأسلم في عهدِ النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - ولكنهُ لم يرهُ، ولم يرو عنهُ ...