قالوا: لقد حكم محمدٌ رسول الإسلام بإهدار آدمية الإنسان حينما أمر بجلده على مرائى ومسمع من الناس؟ ووصلت الوحشية إلى قسوتها حيث يُلقى بالإنسان في حفرة ثم تتناوله الأيدي رجمًا بالحجارةِ إلى أن يموت فأين الرحمة التي تتحدثون عنها؟ كل ذلك لأنه زنا فقط .. ؟!
وتعلقوا بما جاء في الآتي:
1 -صحيح مسلم كِتَاب (الْقَسَامَةِ وَالْمُحَارِبِينَ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ) بَاب (مَا يُبَاحُ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ) برقم 3175 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم -"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ".
2 -قصة ماعز والغامدية حينما رجمهما النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
2 -جلد الزاني الغير محصن؛ قوله - سبحانه وتعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (النور 2) .
الرد على الشبهة