فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1332

3 -داود النبي أنه قال كلامًا في ظاهرِه الشذوذِ الجنسي، وذلك في سفر صموئيل الثاني إصحاح 1 عدد 26 قَدْ تَضَايَقْتُ عَلَيْكَ يَا أَخِي يُونَاثَانُ. كُنْتَ حُلْوًا لِي جِدًّا. مَحَبَّتُكَ لِي أَعْجَبُ مِنْ مَحَبَّةِ النِّسَاءِ.

ترجمة أخري للنص 26 لَشَدَّ مَا تَضَايَقْتُ عَلَيْكَ يا أخي يُونَاثَانُ. كُنْتَ عَزِيزًا جِدًّا عَلَيَّ، وَمَحَبَّتُكَ لِي كَانَتْ مَحَبَّةً عَجِيبَةً، أَرْوَعَ مِنْ مَحَبَّةِ النِّسَاءِ.

قلتُ: إن الملاحظ أن النبيَّ داودَ? كان يحب يُونَاثَان بن شاول محبة أورع من محبةِ النساءِ، وحزن عليه حزنًا شديدًا لما قتل فقال هذه الكلمات .... ونحن - المسلمين- نبرئ داودَ? مما نُسب إليه كهذا النص وغيره ...

ولكن يبقى السؤال: ما هو رد المعترضين على تلك النصوص .... ؟!

رد شبهة: نبي هُتك عرضه!

أثاروا شبهةً حول نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - قالوا: إن نبيَّ الإسلام هُتك عرضُه ... ما هذا النبيُّ أيها المسلمون ... ؟!

تعلقوا على ذلك بما جاء في بعضِ كتبِ السيرة منها: الروض الأنف، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (3341) (خُرُوجُ الرّسُولِ فِي رَمَضَانَ)

قَالَ [ص 153] ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبّاسٍ، قَالَ ثُمّ مَضَى رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِسَفَرِهِ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ خَلَفٍ الْغِفَارِيّ وَخَرَجَ لِعَشْرِ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ فَصَامَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَصَامَ النّاسُ مَعَهُ حَتّى إذَا كَانَ بِالْكُدَيْدِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجٍ أَفْطَرَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمّ مَضَى حَتّى نَزَلَ مَرّ الظّهْرَانِ فِي عَشْرَةِ آلَافٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَسَبّعَتْ سُلَيْمٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَلّفَتْ سُلَيْمٌ وَأَلّفَتْ مُزَيْنَةُ. وَفِي كُلّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَإِسْلَامٌ وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَلَمْ يَتَخَلّفْ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَلَمّا نَزَلَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرّ الظّهْرَانِ، وَقَدْ عُمّيَتْ الْأَخْبَارُ عَنْ قُرَيْشٍ، فَلَمْ يَأْتِهِمْ خَبَرٌ عَنْ رَسُولِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت