1 -لماذا أبقى موسى - عليه السلام - لهم جميع الأطفال من النساءِ اللواتي لم يعرفن مُضَاجَعَةَ ذَكَر حَيَّاتٍ لهم بعد سبيهن .... ؟!
2 -ماذا يفعل جيشٌ من الرجال بأطفال من البنات اللواتي وقعن في السبي .... ؟!
3 -أسألهم كسؤالهم: هل هذا الفعل من أخلاقِ النبوةِ .... ؟!
4 -هلّا طعنوا في ذلك النص كما طعنوا في حديثِ أُشكل عليهم فهمه، ولا نؤمن بما جاء فيه ؟!
أثيرت شبهةٌ حول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليطعنوا بها في أخلاقِه - صلى الله عليه وسلم - من خلالِها؛ قالوا: لقد مارس نبيُّكم الجنسَ مع امَرْأةِ ميتةٍ وهي فاطمة بنت أسد!
استدلوا على ذلك بروايةٍ عند الطبراني في معجمه الكبير بَابُ (الْفاءِ) فَاطِمَةُ بنتُ أَسَدِ بن هَاشِمٍ أُمُّ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ برقم 20324 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حَمَّادِ بن زُغْبَةَ، حدثنا رَوْحُ بن صَلاحٍ، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بنتُ أَسَدِ بن هَاشِمٍ أُمُّ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا، فَقَالَ: رَحِمَكِ اللَّهُ يَا أُمِّي، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي، وتُشْبِعِينِي وتَعْرَيْنَ، وتُكْسِينِي، وتَمْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيِّبًا، وتُطْعِمِينِي تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ تُغَسَّلَ ثَلاثًا، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ الَّذِي فِيهِ الْكَافُورُ سَكَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ، ثُمَّ خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَمِيصَهُ، فَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ وَكَفَّنَهَا بِبُرْدٍ فَوْقَهُ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، وَأَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، وَعُمَرَ بن الْخَطَّابِ، وَغُلامًا أَسْوَدَ يَحْفُرُونَ فَحَفَرُوا قَبْرَهَا، فَلَمَّا بَلَغُوا