قال حسانُ بنُ ثابت - رضي الله عنه:
وضم الإلهُ اسمَ النبيِّ إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذن أشهدُ
وشق له من اسمِه ليجله ... *** ... فذو العرش محمود وهذا محمدُ.
ثانيًا: إن المعترضين يغفلون عن الذي لا نسل له و هو- يسوع المسيح - فلم تذكر الأناجيل أنه كان متزوجًا، وليس له أولاد .... لا تعليق!
اعترض أحدُهم على ما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحُدٍ من جروح، وكسر رباعيته - صلى الله عليه وسلم - ...
قائلًا: لو كان محمدٌ رسول من عند الله لأرسل اللهُ ملائكتَه بوقايته من الأذى الذي أصابه ...
وتعلق بذلك على بعض ما جاء في كتبِ السيرة منها:
1 -دلائل النبوة للبيهقي برقم 1128 أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو النضر الفقيه، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنسٍ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُسرت رباعيتُه، وشُج، فجعل يسلت الدمُ عن وجهه ويقول: «كيف يفلح