2 -السلسلة الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني برقم 319 (ضعيف) .
إذًا من خلال ما سبق تبين لنا: مدى تدليس المعترضين نكالًا بالمسلمين ....
أثيرت شبهةٌ مفادها أن نبي الإسلامِ ألغى الطبَ؛ فالطب يؤكد بأن هناك أمراضًا معدية، بينما نبي الإسلام يقول:"لا عدوى"! وبعد ذلك يتناقض في كلامِه قائلًا:"و فر من المجذومِ كما تفر من الأسد"!
تعلقوا على ذلك بما جاء في السلسلةِ الصحيحةِ برقم 783 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَفِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنْ الْأَسَدِ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن الحديثَ صحيحُ الإسنادِ عند المسلمين ضعيف الفهمِ عند المعترضين ...
و كم من عائبٍ قولًا صحيحًا و آفته من الفهمِ السقيم.