فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1332

1 -إن هذا قليل من كثير؛ فإذا كان داودُ النبيُّ أخذ الغنائم، وموسى، ويشوع، - عليهم السلام - وذلك بحسب ما جاء في الكتابِ المقدس كما بيّنتُ، فما المانع، وما العيب أن يأخذ نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - الغنائم كما هو حال أنبياءِ الكتابِ المقدس ... ؟

2 -لماذا لم يطعن المعترضون في أولًا نصوص كتابهم .. ؟! هلا أخرجوا الخشبةَ التي في أعينهم أولًا قبل النظر إلى القشة التي في عينِ الآخرين؟!

سابعًا: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان من رزقه أخذ الغنائم كما هو حال غيرِه من الأنبياءِ كما تقدم معنا، لكن الأمر الذي يدعو للدهشة هو أن إنجيل لوقا نسب إلى يسوعَ المسيح وأصاحبِه أن رزقَهم وأكلَهم كان من عرقِ النساءِ منهن زانيات، مثل مريم الْمَجْدَلِيَّةَ وذلك في الإصحاح 8 عدد 1 وَعَلَى أَثَرِ ذلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمَعَهُ الاثْنَا عَشَرَ. 2 وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ، 3 وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.

لا تعليق!

رد شبهة:هل أمر رسول الإسلام بهدم الأصنام ... ؟

قالوا: هل من رحمة نبي الإسلام أن يهدم أصنام يتعبد بها الغير .... أين حرية العقدية؟

والعجيب أنه أمر أصحابه بهدم أي صنم، مثل أبو الهول، وتماثيل الأقصر ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت