قلتُ: إنّ المسلمين يعتقدون أن الخطيئة سببها آدم وحواء معًا، وليست حواء هي الشؤم وسبب المعصية كما يتصور المعترضون ....
ويعتقدون أيضًا أن الله تاب عليهما، ولست هناك خطيئة أصلية تحتاج إلى تجسد الله في إنسان ثم يضرب، ويهان، ويقتل مصلوبا ملعونًا ....
زعموا أن النبي محمدًا أخبر أن المرأةَ كالحمارِ، والكلبِ الأسود ...
وبعد زعمهم قالوا: هل هذا كلام يخرج من نبيٍّ مرسل من عند الله؟!
وهل هذا هو حال المرأة المسلمة؛ مشبهة بالحمار والكلب الأسود؟!
واستدلوا على ذلك بدليلين:
1 -صحيحِ مسلمٍ كِتَاب (الصَّلَاةِ) بَاب (قَدْرِ مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي) برقم 790 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَيَقِي ذَلِكَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ".
2 -مسند أحمدَ مُسْنَد الْأَنْصَارِ - رضي الله عنهم - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - رضي الله عنه - برقم 20360 حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ"قُلْتُ: مَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنْ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ ابْنُ أَخِي:"سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ:"الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ"."