أرى أن الرجل يشتاق للمرأة، فهل هذا عقاب له أيضًا؟!
كما أن الاشتياق من الشوق وهو فطرة فطر اللهُ - سبحانه وتعالى - الناس عليها حتى تتكون الأسر والمجتمعات، وتحصل المودة، والرحمة، ويُحفظ النسل، وليس عقابًا، بل هو من الله خير المعطيات يقول - سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) } (الروم) .
3 -هل النصوص تتفق مع ما جاء به يسوع لِفعلِه (الصلب لرفعِ الإثم َعن البشرية) كما يعتقد المعترضون ...
أرى أن النصوص تبين للقارئ وأن العقاب قد وقع وانتهى الأمر بعد أن الله تاب عليهما لما صنع لهما أَقْمِصَة مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا .... !!
وبعد هذه التساؤلات وإبداء رأي، تبقى النقاش حول قول المعترضين بأنّ اللهَ صالحنا بموتِ يسوع على الصليبِ .... وهنا أتساءل عدة أسئلة:
1 -لماذا تظل المرأةُ تلد بالأوجاع، لدرجة أن البعضَ منهن يستخدمن المخدر من شدةِ الألمِ (البنج) ، في حين أن يسوعَ بزعمِهم رفعَ الإثمَ عن الجميعِ بما فيهم المرأة؟!
2 -لماذا عقاب الاشتياق ما زال موجودًًا عندها؟!
3 -لماذا ما تزال سيادة الرجل على المرأة مستمرة؟!