الْحَقْلِ. 19 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».
20 وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ. 21 وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا.
قلتُ: ويظهر من النصوص نصٌ يبيّن لنا أن عقابَ اللهِ لحواء كان على ثلاث عقوبات:
1 -الولادة بالوجع.
2 -... اشتياقها للرجلِ.
3 -سيادة الرجل عليها.
وذلك لأن حواء أكلت من الشجرة المحرمة، وخضعت لإغواء الحية، فغوت آدمَ بعدها، فغضب اللهُ عليها ...
وعليه فإن هناك ثلاثة أسئلة تطرح نفسها هي:
1 -هل ألم الولادة عقاب للمرأة؟!
أرى غير ذلك فجميع إناث الحيوانات تلد وتتألم أثناء الولادة، مثلًا: هل ولادة البقرة عقاب لها أم أن هذا من وظائفها الطبيعية، وفطرتها التي فطرها اللهُ عليها!
2 -هل اشتياق المرأة للرجل عقاب لها؟!