وأتساءل: ما رأي المعترضين في تلك النصوص؛ خلوة في الطريق، وزنا محارم، وحمل ... ؟
ولماذا يُذكر هذا في كتابٍ من عند اللهِ (الكتاب المقدس) هل لنتعلم كيف نزني زنا المحارم .... ؟!
قالوا: إن نبيَّ الإسلام تزوج أحدى زوجاته (زينب) من غير ولي لها ... وذلك في صحيح البخاري برقم 6870 عن أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ"قَالَ أَنَسٌ:"لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ"قَالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ:"زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ".
وَعَنْ ثَابِتٍ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ} نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ.
الرد على الشبهة
أولًا: إن كون النبي - صلى الله عليه وسلم - يتزوج من غير ولي فهذا لا إشكال فيه لعدة أدلة منها:
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (6) " (الأحزاب) .