فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1332

ولا ينظر إليها في حيضها بهذا الازدراء لكن بالنظر إلى الكتابِ المقدس نجد أن المرأة الحائض مذنبة! أكتفي بذكر ما جاء في سفر الآويِّين إصحاح 15 عدد عدد 25 «وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّامًا كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا، أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا، فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ. 26 كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِسًا، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ ....

قلتُ: إن تلك النصوص تبيّنُ أن المرأة الحائض نجسة، وتنجس من حولها ... وبعد ذلك ينكرون علينا أننا لم نقل بنجاستها!

وأما عن اعتراِضهم على أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ القرآنَ وهو متكئ على حِجرِ عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وهي حائض فقد بيّنتُ أن المرأة ليست نجسة في حيضتها، وأن المؤمن لا ينجس، وأن الحيض أمر كتبه اللهُ على بنات حواء ... لكن الأمر المثير للدهشة هو أنني سمعتُ زعيمَهم القمص الموقوف زكريا بطرس يقول: لا مانع من أن نقرأ الكتابَ المقدس في الحمامِ؛ لأن اللهَ في كل مكانٍ؛ في الحمام، وفي المسران الغليظ يعني: في الخراء .... .. !

قلتُ: - سبحان الله - إن أتباعه لم ينكروا عليه أنه يقرأ الكتابَ المقدس في الحمام وفيه ما فيه من نجاسةٍ، وينكرون علينا أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ القرآن وهو متكئ على حجر زوجته التي ليست نجسة!

رد شبهة: نبيٌّ زوجتُه(عائشة)تقول: وأيكم يملك إربه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت