قالوا على سبيلِ الاستهزاءِ: (يا بركة بول النبيِّ) ... أتباعه كانوا يشربون من بولِه، مثل: أم أيمن، وتعلقوا بما جاء عند الطبراني في معجمه الكبير برقم 20746 حَدَّثَنَا النَّخَعِيُّ، عَنِ الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ، قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ اللَّيْلِ إِلَى فَخَّارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، فَبَالَ فِيهَا فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا عَطْشَانَةُ فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا، وَأَنَا لا أَشْعُرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"يَا أُمَّ أَيْمَنَ، قَوْمِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ". قُلْتُ:"قَدْ وَاللَّهِ شَرِبْتُ مَا فِيهَا". قَالَتْ:"فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ"، ثُمَّ قَالَ:"أَمَا إِنَّكِ لا تَتَّجِعِينَ بَطْنَكِ أَبَدًا".
الرد على الشبهة
أولًا: إن الرواياتِ التي جاءت فيها شُربِ بولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منكرة لا تصح عند أهلِ الحديثِ، وأهلِ التحقيقِ فقد ضعف هذه الرواية علماءٌ أجلاءٌ منهم ما يلي:
1 -الدكتور عبد المهدي عبد القادر.
2 -الدكتور الخشوعي الخشوعي محمد.
3 -الدكتور مازن السرساوي.
4 -الشيخ أبي إسحاق الحويني.
وغيرهم، وهذا كله موثق عندي بمقالتهم وأصواتهم
ثم إن ابنَ حجر - رحمه اللهُ - بيّن ذلك في تلخيص الحبير 1/ 44 أن له علتان:
الأولى: من رواته أبو مالك و هو ضعيف و الثانية أن نبيح لم يلحق أم أيمن فيكون حديثا منقطعا و المنقطع ضعيف و قال أن لديه طرقا آخرى.