فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 1332

إذًا: شيطانُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان جنيًّا مؤذيًّا كافرًا فأسلم إلى اللهِ - سبحانه وتعالى - فصار مسلمًا ...

أما إبليس فلن يسلم أبدًا وهو مطرود من رحمةِ اللهِ ... لذا كان لزمًا على المعترضين أن يفرقوا بين إبليس والشيطان؛ ولهذا أشكل على المعترضين وغيرهم فهم الحديثِ جهلًا ..

ثالثًا: جاء في شرحِ العقيدةِ الطحاويّة لابن أبى العز، بتعليق الشيخ أحمد شاكر على هذا الحديثِ قال - رحمه اللهُ:

قوله:"ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلمَ". في بعض النسخ بضم الميم (أسلمُ) أي: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - َسلِمَ من شرورِه، ومن وساوسه ...

فسبب الخلاف هو ضبط الراوي .... وفي كلا اللفظين؛ فإن النبي سلمَ تمامًا من شرور شيطان تسلط عليه؛ بينما لم يَسلم أكثر أنبياء الكتاب المقدس من شرور الشياطين تسلطت عليهم ... فمثلًا: أيوب تسلط عليه شيطان فدمّر عظمَه وجلده ... وربَّهم يسوع الإله تسلط عليه شيطانُ فتحكم فيه أربعين يومًا !!

رد شبهة: نبيٌّ يقول:"الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت