فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1332

قال النوويُّ - رحمه اللهُ-: َفِيهِ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِعُثْمَان وَجَلَالَته عِنْد الْمَلَائِكَة، وَأَنَّ الْحَيَاءَ صِفَةٌ جَمِيلَةٌ مِنْ صِفَات الْمَلَائِكَة. اهـ

خامسًا: إن إنجيلَ يوحنا نسب إلى يسوعَ أنه لم يكن كاشفًا عن ساقيه، ولا فخذيه فقط، ولكن كان كاشفًا عن جسده بأكمله متعمدًا لذلك أمام التلاميذ وذلك في الإصحاح 13 عدد 4 قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا.

قلتُ: إننا نُبرئ المسيحَ - عليه السلام - مما نُسب إليه، ولا نصدق أن المسيحَ - عليه السلام - تعرى أمامَ التلاميذ بهذه الصورة، ولم نستهزئ كما استهزئ المعترضون في سؤالِهم فنقول مثلًا:

1 -لماذا تعرى يسوع أمام التلاميذ وما الهدف من ذلك؟ هل ليغسل أرجل التلاميذ فقط؟ وما الهدف من غسل أرجل التلاميذ وهو متعري؟!

2 -هل تعرية الجسد بأكمله عندكم عورة أم لا؟ مع العلم أن يسوع كان عاريًا أمام التلاميذ؟!

رد شبهة: نبيٌّ يتبرز أمامَ الناسِ، و يأمرهم أن يأتوه بثلاثة أحجار!

كعادةِ أخلاقِهم المعهودةِ قالوا على سبيلِ الهمزِ والاستهزاءِ عن نبيِّنا: - صلى الله عليه وسلم - إنه يتبرز أمامَ الناسِ، ويأمرهم أن يأتوه بثلاثة أحجار ... !

وتعلقوا بما جاء في الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت