فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1332

حاولوا الطعنَ في معجزةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: من يشهد لمحمدٍ رسولِ الإسلامِ على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ والأحاديثِ؟!

الرد على الشبهة

أولًا: إن المسلمين يكفيهم أن يأتي خبر انشقاق القمر في القرآنِ الكريمِ، أو السنةِ المطهرةِ فهذه مسألة إيمانية؛ لأنهم لم يروا بأنفسهم ذلك المشهد، ولكنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - أخبر به في كتابِه المجيد قائلًا: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ 1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ {2} (القمر) .

جاء في التفسير الميسر: دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار"مكة"النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية. وإن ير المشركون دليلًا وبرهانًا على صدقِ الرسولِ محمد - صلى الله عليه وسلم -، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له. اهـ

إذًا: هذا يكفي بالنسبةِ للمسلمِ - ولله الحمد -.

ثانيًا: إن الردَ على سؤالِهم الذي يقول: من يشهد لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ والأحاديثِ؟! يكون على عدةِ أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت