فنحمد الله رب العالمين ونصلى ونسلم على خاتم الرسل والنبيين
ردًا على رسالتكم التي تستفسرون فيها عن صحة فتوى منسوبة إلينا تتحدث عن فعلٍ منسوبٍ للرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم به مع السيدة عائشة -رضي الله عنها- قبل الدخول بها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صالح بن فوزان بن عبد الله.
هذا هو نص رسالة الشيخ الكبير صالح الفوزان
واعتقد أنه آن الأوان أن يستحى السفلة، وأن يخجلوا ويكفوا عن مهاتراتهم السخيفة.
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. اهـ بتصرف يسير نقلا عن منتدى حراس العقيدة.
ثانيًا: إن هناك سؤالين يطرحا نفسيهما هما:
السؤال الأول: أين الدليل من الأحاديث أومن السيرة المطهرة على ما جاء في هذه الفتوى الكاذبة؟
الجواب: لا يوجد أبدًا إلا في خيالهم المريض فقط ...
بل الثابت عكس ذلك ما جاء في كتب السنة والسيرة ... فقد جاء في صحيح البخاري برقم 4739 عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ قَالَ هِشَامٌ وَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ.
السؤال الثاني: هل المسلم العربي مثل أبي بكر يسمح بذلك مع ابنته؟
الجواب: لا، لأن الخلوة مع المرأة الأجنبية محرمة شرعا