لكن الواقدي متهم بالكذب؛ فلا يعتدُّ به. وأورد منه الشيخ العجلوني في كشف الخفاء (2/ 375/3137) حديث الترجمة فقط من رواية ابن عدي، وسكت عنه؛ فأساء!
وعليه: فما بني عل باطل فهو باطل؛ وذلك لكا كانت القصة باطلة مكذوبة ... فقد أبطلت الشبهة ...
قالوا: لقد أمر رسولُ الإسلام بقتل رجل كان يتهم بأم ولده مارية دون بينة أو إقرار ... كيف يأمر رسولُ الله بقتل رجلٍ بلا دليل أو برهان؟!
استدلوا على شبهتهم بما جاء في صحيحِ مسلمٍ كِتَاب (التَّوْبَةِ) بَاب (بَرَاءَةِ حَرَمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الرِّيبَةِ) برقم 4975 عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ: اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فِيهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اخْرُجْ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ:"إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن أهلَ العلمِ - رحمهم الله - ذكروا أقولًا أذكرها أولًا ثم أرجح وأنسفُ الشبهةَ من جذورها نسفًا - إن شاء الله - سبحانه وتعالى - كما يلي: