مِنْ مَاله وَلَمْ يَكُنْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُر بِإِمْسَاكِهِ وَهِيَ تَفْجُر. وَسُئِلَ عَنْهُ اِبْن الْأَعْرَابِيّ فَقَالَ مِنْ الْفُجُور. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ الرِّيبَة وَأَنَّهَا مُطَاوِعَة لِمَنْ أَرَادَهَا لَا تَرُدّ يَده اِنْتَهَى. اهـ
رابعًا: إن المتأملَ في الأناجيلِ يجدها نسبت ليسوعَ أنه رخص لنفسه أن الزانية تلمس جسده كله وتدهنه بالزيت .... وذلك في الآتي:
1 -إنجيل متى إصحاح 26 عدد 12 فَإِنَّهَا إِذْ سَكَبَتْ هذَا الطِّيبَ عَلَى جَسَدِي إِنَّمَا فَعَلَتْ ذلِكَ لأَجْلِ تَكْفِينِي.!
2 -إنجيل مرقس إصحاح 14 عدد 8 عَمِلَتْ مَا عِنْدَهَا. قَدْ سَبَقَتْ وَدَهَنَتْ بِالطِّيبِ جَسَدِي لِلتَّكْفِينِ.
وأتساءل:
1 -هل سكبت الطيب على جسده بأكمله أو على جزء منه أو في أي موضع بالضبط ... ؟
2 -كيف يسمح لها يسوع المسيح بذلك ... ؟! لا تعليق!
كثر الحديثُ على أفواهِ المعترضين حول حديثِ رضاعةِ الكبير؛ ليطعنوا به في أخلاقِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ...
قالوا على سبيلِ السخريةِ لمن يحاورهم: اسمح لي أن أرضع من أمك ... !