ينكره هوأيضًا أمام ربِّه الذي في السماء وذلك الا صحاح 10 عدد 33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
وأتساءل: أين هي الرحمة من إله الرحمة ... وأين التماس الأعذار للأنفس الضعيفة التي من المفترض انه خلقها ويعلم أن ذلك حمل فوق طاقتها .... ؟!
وهذا ما حدث مع بطرس كبير الحواريين فهل سينكره يسوع أمام ربِّه الذي في السماوات؛ لأنه كان خائفًا من أن يمسك به اليهود ويعذبوه .... فكذب على ربِّه (يسوع) وأنكره ....
وأتساءل: هل بطرس كبير الحواريين الذي سب ولعن يسوع خوفا من اليهود .... سينكره يسوع أمام ربِّه الذي في السماوات .... لأن بطرس كان خائفًا من التعذيب رغم إيمانه بيسوع .... ؟!
دليل ما سبق هو ما جاء في إنجيل متى إصحاح 26 عدد 73 وَبَعْدَ قَلِيل جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: «حَقًّا أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74 فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ. لا تعليق!
من الشبهاتِ التافهةِ التي يذكرها المعترضون أنهم قالوا: كان لمحمدٍ رسول الإسلام زجاجة خمرة في المسجدِ، وكان يأمر عائشةَ أن تُحضرها له ...