11 -نصٌ على لسانِ يسوع المسيح في إنجيل متى أصحاح 23 عدد 22 وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ.
إذًا: نصوص الكتاب المقدس تؤكد أن اللهَ - سبحانه وتعالى - في السماءِ على العرشِ ....
ولكنني وجدت أن الله - سبحانه وتعالى - نزل من على عرشِه الذي في السماءِ؛ ليتصارع مع يعقوب ... ويتجلى لموسى ويكلمه وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه على الجبل ... !
أكتفي بما جاء في سفر الخروج أصحاح 33 عدد 17 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ» . 18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ» . 19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ» . 20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» . 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى» .
ويبقى نفس السؤال الذي طرحه المعترضون:
كيف ينزل الربُّ من السماء إلى الأرض، والكتاب المقدس يقول: إن اللهَ في السماء على عرشه، وقد نزل من عرشه وكلم موسى وجهًا لوجه ... وتقاتل مع يعقوب .... ومات مصلوبًا ... فهل ترك عرشه خاليًا حينها ؟! لا تعليق!
من الشبهاتِ التافهةِ ... أنني سمعتُ أحدَهم يقول: إن هناك أيةً في القرآنِ جاء بها نبي الإسلام تقول: إن الله له جد، فمن هو جده ... ؟!