فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1332

لَهُمْ: «لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم، 12 لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ» !

قلتُ: إن الواضح من النصوصِ أن المعترضين لن يدخلوا الملكوت (الجنة) هذا إن أحسنتُ الظنَ بهم؛ لأن الذي يدخل الجنة بحسب تلك النصوص لابد أن يكون مخصيًّا؛ خصى نفسَه لأجلِ ملكوتِ اللهِ كما فعل القديس أرجانوس !

الثاني: إن المعترضين لن يدخلون الجنة حتى يؤمنوا بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك بشهادةِ يسوع المسيح - عليه السلام - .... جاء ذلك في إنجيل متى إصحاح 21 عدد 43 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. لا تعليق!

رد شبهة: نبيُّ يَغُلَّ!

ادعوا بأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سرق قطيفةً حمراء يومَ بدرٍ

وقالوا: الدليل على قولنا هو م جاء في أسبابِ نزولِ الآيةِ التي تقول: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} (آل عمران 161) .

وسبب نزولها جاء عند الجلالين في تفسيريهما ما نصه: ونزل لما فُقِدَت قطيفة حمراء يوم بدر فقال بعض الناس: لعل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخذها: {وَمَا كَانَ} ما ينبغي لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت