للنَّبِيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - .... ولا يضعفون حديثًا لأن فيه إساءة للنَّبِيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - ... ولكنّ الأمر علم يفتقده المعترضون على الأقل كي يثبتوا به صحة كتابِهم المقدس ....
رابعًا: جاء في إنجيل برنابا -من أناجيل أبو كريفا عند المعترضين- نصوصا تشبه إلى حد كبير ما جاء في الأحاديث، وتؤكد بأنّ النبي محمدًا هو حبيب الله، وفخر الكون ... أكتفي هنا بما جاء في الفصل 39) كتاب آدم (فلمّا انتصب آدم على قدميه. رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصّها {لا إله إلا الله محمد رسول الله} . ففتح آدم حينئذ فاه وقال: أشكرك أيها الرب إلهي لأنك تفضّلت فخلقتني. ولكن أضرع إليك أن تنبئني ما معنى هذه الكلمات محمد رسول الله؟ فأجاب الله: مرحبا بك يا عبدي يا آدم. وإني أقول لك: إنك أول إنسان خلقت. وهذا الذي رأيته هو ابنك الذي سيأتي إلى العالم بعد الآن بسنين عديدة. وسيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء. الذي متى جاء سيعطى نورا للعالم ....
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: ما مدى صحة هذه النصوص، مع العلم أن برنابا من تلاميذ يسوع المسيح، وقد اكتشفت مؤخرا مخطوطات له يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام ... ؟!