فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. 7 وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ!
قالوا: إن محمدًا أقتبس القرآن من ديانات سابقة، مثل: المانوية و الزرادشتية .. وهناك تطابق رهيب بينهما وبين القرآن الذي آتى به ...
قلتُ: إنني سأنسف هذه الشبهات نسفًا -إن شاء الله- من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: التعريف بالمانوية و الزرادشتية.
الوجه الثاني: الرد على الشبهة بوجه عام.
الوجه الثاني: تفنيد الافتراءات التي زعمواها.
الوجه الأول: التعريف بالمانوية و الزرادشتية.
أولًا: سيرة ماني و المانوية
نقلًا بتصرف عن موسوعة أقباط مصر:"ادعى أنه البارقليط الذي في الكتاب المقدس وأنه نبي، وظل ينطق بهرطقات ثم اتخذ لنفسه اثنى عشر تلميذًا واثنين وسبعين أسقفًا، ثم أرسل هؤلاء لينشروا تعاليمه فاتبعه الكثير، وكان يدعي أنه طبيب وكان يعالج ابن ملك الفرس فلم يفلح في معالجته فمات الولد فألقي بماني إلى السجن، وحكم عليه بالإعدام إلى أنه رشى الحراس فمكنوه من الفرار، وفر إلى فلسطين حيث طرده أحد الأساقفة خوفًا من ضلاله، ولكن ملك الفرس استطاع أن يصل إليه فقبض عليه وسلخ جلده حيًا ثم سلم"