فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1332

يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ {4} ) سورة الروم). أو أن يتنبأ بأن المسلمين سيدخلون مكة فاتحين: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا)} الفتح 27). وغيره الكثير وكله يدل على أن القرآنَ من عندِ الله - سبحانه وتعالى -. اهـ بتصرف يسير.

رد شبهة: هل كان نبيُّ الإسلام كان يعرف القراءة والكتابة؟!

أرادوا الطعنَ في صدقِ رسالة النبي محمد، والقرآن الذي آتاه ربّه - سبحانه وتعالى - مستهدفين هدم المعجزات البينان ...

فقالوا: إنّ محمدًا كان يعرف القراءةَ والكتابةَ، ولم يكن أميًّا كما يزعم المسلمون ونقد نقل القرآن ممن عندهم علم بالكتب السابقة، وذلك بوثائق وبشهادات ... !

استندوا في ذلك بعدّةِ روايات منها:

1 -صحيح البخاري كِتَاب (الْمَغَازِي) بَاب (مَرَضِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَوَفَاتِه ِ .. ) برقم 4079 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ"فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت