جاء ذلك في الإصحاح الأول عدد 1 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، 2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، 3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، 4 لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. لا تعليق!
سأل أحدُهم سؤالًا يقول فيه: لماذا تدافعون عن نبيِّكم في حين أن القرآنَ يقول: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} ) الحجر 95).
ويقول: وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة 67).
فلماذا تدافعون عنه إذًا؟
الرد على الشبهة
أولًا: إننا ندافع عن نبيِّنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأنه حبيبنا؛ فلولاه ما عرفنا اللهَ - سبحانه وتعالى - و لولاه ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا، ولولاه لكنا من الهالكين، وذلك من فضل الله - سبحانه وتعالى - علينا ....
إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ونفديه بدمائنا وأرواحنا؛ لأنه القدوة والأسوة لنا؛ فلا يوجد من الخير شيء إلا ودلنا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنه، وما وجد من