الشرِ شيء إلا ونهانا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنه؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً} (الأحزاب 21) .
إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأنه منة اللهِ - سبحانه وتعالى - لنا؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران 164) .
إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأنه رحمة من الله - سبحانه وتعالى - لنا؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة 12) .
وعلى الرُغمِ من ذلك ننكر على من يقول هذه العبارة (إلا رسول الله) فهذه العبارة تتنافى مع العقيدةِ الصحيحةِ؛ إذ أن الظاهر منها يا أعداءَ الإسلامِ سبوا كلَّ شيء، مثل: القرآنِ الكريم، والأنبياءِ، والكتبِ المقدسة .... إلا رسول الله، وهذا لا نقبله أبدًا!
ثانيًا: إن الأدلةَ على دفاعِنا عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كثيرةً جدًا منها ما يلي:
أولًا: من القرآنِ الكريم:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ