فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1332

الشرِ شيء إلا ونهانا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنه؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً} (الأحزاب 21) .

إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأنه منة اللهِ - سبحانه وتعالى - لنا؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران 164) .

إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأنه رحمة من الله - سبحانه وتعالى - لنا؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة 12) .

وعلى الرُغمِ من ذلك ننكر على من يقول هذه العبارة (إلا رسول الله) فهذه العبارة تتنافى مع العقيدةِ الصحيحةِ؛ إذ أن الظاهر منها يا أعداءَ الإسلامِ سبوا كلَّ شيء، مثل: القرآنِ الكريم، والأنبياءِ، والكتبِ المقدسة .... إلا رسول الله، وهذا لا نقبله أبدًا!

ثانيًا: إن الأدلةَ على دفاعِنا عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كثيرةً جدًا منها ما يلي:

أولًا: من القرآنِ الكريم:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت