وما الهدف من ذكر هذه القصة في كتابٍ من المفترض أنه من عند اللهِ (الكتاب المقدس) ... ؟!
جنة المسلمين فيها زنا، وزواج، وليس فيها نعيم روحي ...
هكذا أدعى المعترضون قائلين هذه هي الجنة التي أتى بذكرها نبيًُ الإسلام فيها زنا، زواج، وليس فيها نعيم روحي بخلاف المسيحية التي فيها نعيم روحي فقط ولا يوجد فيها زواج ....
الرد على الشبهة
أولًا: إن من يدعي أن في الجنة زنا لابد أن يأتي بالدليل أولًا، وإلا فما هذا إلا محض افتراء ....
وأما الزواج في الجنة فهو من نعيمِ أهلِ الجنة، وكذلك نعم أخرى حسية لهم جزءًا بما صبروا في حياتِهم الدنيا ...
تدلل على ذلك أدلة منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) } (الدخان) .