والتصديق بالرسالة، وإتباع الرسول، والتمكين في الأرض، ويتمنون زوال هذا الفضل عنهم؟ فقد أعطينا ذرية إبراهيم - عليه السلام - من قَبْلُ- الكتب، التي أنزلها الله عليهم وما أوحي إليهم مما لم يكن كتابا مقروءا، وأعطيناهم مع ذلك ملكا واسعا. اهـ
من الشبهات التي فرحوا بها كثيرًا لينالوا من عرض رسول الله ... وليتهكموا سخرية من خير الأنام ..
أنهم قالوا: إن رسول الإسلام قال حديثًا غريبًا، وبه ألفاظ ليست حسنة ... قوله:"مكتوب على كل فرج ناكحه"ومنهم من تطاول على زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - في تساؤلاتهم ..
الرد على الشبهة
أولًا: إنني بحثت في كلِّ كتب الأحاديث فلم أجد حديثًا فيه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مكتوب على كل فرج ناكحه"إلا إنني وجدته في مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية -رحمه اللهُ- (ج 2 / ص 63) قال: روي إنه مكتوب على كل فرج ناكحة فليس صحيحًا أيضًا، وليس هو من جنس كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لا ريب أن الله تعالى كتب كل ما يفعل العباد قبل أن يفعلوه فذلك عنده وقد ثبت أن الله يأمر الملك فيكتب على العبد كل ما يفعله قبل أن ينفخ فيه الروح .... اهـ
إذًا من خلال ما سبق تبين لنا أن الحديث لا أصل له للآتي:
1 -لم يوجد في كتب الأحاديث أبدًا.