فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1332

أم لا. وله رواية عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيَّب، وأبي الأسود الدُّؤلي، ومحمد بن كعب.

قال أحمد بن حنبل: ليس له بأسٌ، لكنَّ أكثر حديثه مراسيل. وقال مَعين وغيره: ضعيف. توفِّي سنة خمس وأربعين ومائة، وروى له أبو داود والترمذي. اهـ

ثالثًا: إنني أفترض صحة الرواية التي فيها ما قاله اليهود وهم خصم؛ أظهروا عداءهم للنبي ....

يبقى سؤلًا يطرح نفسه هو: هل شهادة اليهود أعداء الأنبياء يُعتد بها، وهم الذي يحاربونهم ويلقون عليهم التهم الترهات .... ؟!

فكيف للمعترض أن يستشهد علينا بخصم لنا يدعي الأكاذيب والافتراءات، وليس مؤمنا بربه يسوع ....

أقول: إن اليهود قد قالوا عن المسيح - عليه السلام - انه بن زنا، وذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 8 عدد 41 أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ» .

وأخيرًا يبقى سؤل هام: هل نحاسب يسوع المسيح بقول اليهود أنه ابن زنا والعياذ بالله؟ هذا هو.

رابعًا: إن التفسير الصحيح لقوله - عز وجل: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) } (النساء) .

جاء في عدة تفاسير أكتفي بما جاء في التفسير الميسر: بل أيحسدون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على ما أعطاه الله من نعمة النبوة والرسالة، ويحسدون أصحابه على نعمة التوفيق إلى الإيمان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت