عَنْ مَجْمُوع هَذَا اِسْتِحْبَاب حَلْق جَمِيع مَا عَلَى الْقُبُل وَالدُّبُر وَحَوْلهمَا، لَكِنْ قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد قَالَ أَهْل اللُّغَة: الْعَانَة: الشَّعْر النَّابِت عَلَى الْفَرْج، وَقِيلَ: هُوَ مَنْبَت الشَّعْر، فَكَأَنَّ الَّذِي ذَهَبَ إِلَى اِسْتِحْبَاب حَلْق مَا حَوْل الدُّبُر ذَكَرَهُ بِطَرِيقِ الْقِيَاس. اهـ
رابعًا: بعد أن تم البيانُ ودُفع البهتانُ، جاء الدور لسؤال المعترضين عن حال يسوع الإله والإنسان
ألم يكن يسوع المسيح - الإله بحسب اعتقادهم- لهوتًا وناسوتًا؟
الجواب: بلى، كان لهوتًا وناسوتًا.
يبقى السؤال: هل كان الربُّ يسوعُ يحلق عانته وتحت إبطيه كونه إنسان (ناسوت) أم كان يتركهما دون حلاقتهما ... وكانت تبعث منه رائحة كريهة ... ؟!
اكتفي بذكر دليل على واحد على أن يسوع إنسان؛ والإنسان له شعر عانة وأسفل إبطيه ....
جاء في إنجيل يوحنا أصحاح 8 عدد 40 وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.
لا تعليق!
كتبه / أكرم حسن مرسي
قالوا لأحدِ المسلمين: لا داعي أن تعبد اللهَ حقَ العبادةِ؛ لأنه قد يسبق عليك الكتاب في آخر حياتك، فتعمل بعمل أهل النار وتكون من أهلِها .... استشهدوا على ذلك بما جاء في الصحيحين، واللفظ لمسلم كِتَاب (الْقَدَرِ) بَاب (كَيْفِيَّةِ