ثالثًا: إن الكتاب المقدس حينما عرّج على سيرة الحمل، ذكر نصًا عجيبًا مريبًا لا تفسير له عندي، فيا ليت المعترضين يفسرونه ولا يتركونه ...
جاء في سفر إشعياء أصحاح 33 عدد 10 «اَلآنَ أَقُومُ، يَقُولُ الرَّبُّ. الآنَ أَصْعَدُ. الآنَ أَرْتَفِعُ. 11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا. نَفَسُكُمْ نَارٌ تَأْكُلُكمْ.
يبقى السؤال الذي يطرح نفسه ما معنى جملة:"11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا".؟!
كثُرت الثرثرةُ والاستهزاءُ من المعترضين حول أمرِ النبيِّ محمد للمسلمين بإطلاق اللحية لكل رجالهم ...
وقالوا عنها: إنها هذه رجعية، وعدم نظافة وقذارة
ومنهم من قال:"موس بنصف جنيه تحلق دقنك وترجع نظيف".... !
تعلقوا على استهزائهم بما جاء في الآتي:
1 -صحيح البخاري برقم 381 عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ
عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحْيَةِ.
2 -صحيح مسلم برقم 384 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ". قَالَ زَكَرِيَّاءُ: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ.