فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 1332

3 -مسند أحمد برقم 902 عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ عَظِيمَ الرَّأْسِ رَجِلَهُ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ مُشْرَبًا حُمْرَةً طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَهْبِطُ فِي صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ - صلى الله عليه وسلم -".

تعليق شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره.

الرد على الشبهة

أولًا: إن اللحيةَ زينة لكل رجل مهما كان دينه ومعتقده، فلا علاقة لها بدين أو معتقد ... فسبحان من زين الرجال باللحية، وزين النساء بضفائر شعرها ....

وها هو الغرب اليوم منذُ سنة 2016 م إلى اللحظة أصبحوا يطلقون لحاهم، خاصة أهل السينما، والمغنيين، والمصارعين ... ثم قلدهم أهل الشرق من أهل الفن والمقلدين ... فعن أي رجعيةٍ يتحدث هؤلاء المعترضون وقد أصبحت الآن موضة للرجال على مستوى العالم ولا علاقة لها بدين

الفارق بين وجه الرجل والمرأة والشاب الأمرد هو اللحية والشارب ... فمن أطلقها كان رجلًا واضحًا ... فهي من علامات الرجولة ... ولا علاقة لها بدين

وكان الأنبياءُ جميعًا مطلقون لحاهم كما جاء وصفهم في الكتبِ المقدسة، ولم يرسل اللهُ رسولًا إلا كان صاحب لحية ووقار ....

ولما بعثَ اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان أهلُ مكة وغيرهم -الوثنيون- يطلقون لحاهم، لأنها سمة من سمات الرجولة؛ فأبو جهل، وأبو لهب، وعتبة، وشيبة ... كانوا يطلقون لحاهم ...

كذلك أحبار اليهود، ورهبان النصارى، والمجوس ... فاللحية سمة من السمات المشهورة عند العرب وغيرهم ...

لكنّ النبيَّ الكريم - صلى الله عليه وسلم - أمر بحفِ الشاربِ حتى لا يتشبه المسلم بالكافر الذي يطلقها، وحتى لا يتسخ شاربه عند الأكل أو الشرب فيسوء مظهره ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت