قلتُ: يظهر لي أن هذا العدد أفيد للجسم عند تناوله من أدناه ... وأما أعلاه فهو زائد لا حاجة للجسم له، بل قد يضر جسمًا لمرض معين به ....
كتبه / أكرم حسن مرسي
اعترض المُنصّرون من أحاديث النبيِّ محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- التي تتعلق بشأن النظافة الشخصية الداخلية، مثل: حلق العانة، وأسفل الإبط .... بطريقة غير أخلاقية ....
تعلقوا على اعتراضهم بما يلي:
1 -قال رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم-:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يومًا".
2 -حديث عمر وعن أبي عبد الله -عليه السلام- قال:"السنة في النورة في كل خمسة عشرة يومًا فمن أتت عليه إحدى وعشرين يومًا فليستدين على الله - عزّ وجلّ- وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يومًا ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة".
ثم قالوا: لماذا خلقها ثم نحلقها نحن ... ؟ أليس هذا تغيرًا في خلق الله ... ؟ ّ
الرد على الشبهة