فهرس الكتاب
أولًا: إن طعن الكافرين وأصحاب عادت الجاهلية لا يقدح فيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأنهم هم الضالون الذين أُرسل إليهم ليُعلمهم ويُطهرهم .... ويحكم على تصرفاتِهم بما أراه اللهُ، وليس كما جاء من المعترضين، الذين هم للنظافة كارهين .... !
وأما عن قولِه: أن هذا من خلق الله، أنبت الشعر فلماذا نحلقها نحن ... ؟
الجواب: إن الله خلقه وأمرنا بحلقه في تلك الأماكن نظافة لنا ....
فقد خلق لنا شعر الرأس و نحن نحلقه ونهذبه نظافة لنا فمن شاء ظل وسخًا، ومن شاء صار نظيفًا ... !
و خلق شعرًا عند المرأة والرجل في عدة أماكن في الجسد، تزيله هي لكمال أنوثتها، ويبقيه هو لكمال رجولته ...
ثانيًا: إن الحديثين لم يصحا عن النبي محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فالأول: لا وجود له في كتب الأحاديث والتفاسير ... والثاني: لا وجود له .... فهو من تأليف الشيعة الرافضة ...
وعليه: تسقط هذه الشبهة الهاوية الخاوية ....
ثالثًا: إن الأحاديث الصحيحة التي وردت في هذا الباب تختلف عن هذين الحديثين اللذين لا يصحا البتة؛ من هذه الأحاديث كما يلي:
1 -صحيح البخاري برقم 1436 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَالْاخْتِتَانُ".