الجواب: إنها ماتت تعفنت بحسبِ اعتقادِهم هم؛ لأن الأجسادَ تتحلل بعد موتها وتتعفن ....
وأما الظهورات المريمية ما هي إلا أفعال خداع يفعلها القساوسة كي يثبتوا بها إيمان أتباعهم ....
وأتساءل: لماذا لم تتكلم مرة واحدة تخاطب الحاضرين، وتخبرهم بأنها أم الرب، أو تلفظ بكلمة واحدة ... ؟
ولماذا لم تظهر لهم في وضح النهار ؟!
السؤال الرابع: هل أنبياء معظم الكتاب المقدس، والقديسين، والتلاميذ الرسل، مثل: بولس، وبطرس، ويوحنا، ومارى جرجس، وسانت تريز .... تعفنوا في قبورهم بعد موتهم ... ؟!
ما سبق كان ردًا على أسألتهم وافترائهم بحسب فهمهم وتفكيرهم وعرضهم ....
زعم المعترضون زورًا وبهتانًا أن جسدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أسن، وانتفخ بعد وفاتِه كشأنِ سائرِ الأجسادِ
واستدلوا على زعمهم بحديثين: