فإن قيل: إنه قام من قبره بعد أن قٌتِلَ ومات؟!
قلتُ: بحسب نصوص الأناجيل فإنه لم يمت بل أُغشي عليه وأفاق في قبره فقام وقابلهم، وهذا ما يوقعنا في تناقضات فتارة تقول نصوصٌ بأنه مات وأسلم الروحَ، وتارة تقول نصوصٌ بأنه لم يمت فقط أغشي عليه بعد أن ضُرب بحربةٍ من الجندي الروماني فنزل منه ماءٌ ودمٌ، ثم حمل على القبر والميت لا ينزل منه ماء ودم أبدًا ....
السؤال الثاني: إن يسوع المسيح بحسب عقيدة المعترضين قد مات وهو الإله المفترض بأنه لا يموت أبدًا!
ومع ذلك نصوص الكتاب المقدس الذي تبيّن لقارئها أن الربَّ لا يموت أبدًا؛ لا ساعة ولا أمدًا ... أليس هذا تناقضًا؟!
نصوصٌ تفيد عدم موتِ الربِّ التي تناقض معتقدهم كما يلي:
1 -سفرُ التثنية قال الربُّ عن نفسِه:"حيٌ أنا إلى الأبد" (32/ 40) .
2 -رِسَالَةُ بُولُس الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُس 6/ 16:"الذي وحده له عدم الموت".
3 -سفر إرمِيا أصحاح 10 عدد 10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ، وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.
السؤال الثالث: هل العذراء مريم أم الإله - بحسبِ معتقدهم - وهي إلهٌ أيضًا عند بعضهم مثل: المريميين والنسطوريين والملكانيين وغيرهم؛ العذراء مريم التي ماتت قبل ألفين سنة هل تحلل جسدها وتعفنت .... ؟!