رابعًا: إن الأمرَ المثير للدهشةِ والعجبِ هو أن محلَ الشبهة في كتابهمِ المقدس، حيث نسب لبولس أنه منع المرأةَ من أن تتكلم في الكنائسِ قط ....
والسؤال: لماذا أمرهن بذلك، هل لأن صوتهن عورة؟! أم أن صوتهن يجلب الشياطين إلى الكنيسة ... ؟
جاء ذلك في الرسالة الأولى إلى كورنثوس إصحاح 14 عدد 34 لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. 35 وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ. 36 أَمْ مِنْكُمْ خَرَجَتْ كَلِمَةُ اللهِ؟ أَمْ إِلَيْكُمْ وَحْدَكُمُ انْتَهَتْ؟ لا تعليق!
ثم إن الأعجبَ مما سبق هو ما نسبه الكتاب لبولس في رسالته الأولى إلى تيموثاوس إصحاح 2 عدد 11 لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ. 12 وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ.
قلتُ: إن الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة في التعلم والتكلم كما تقدم معنا ... ولكن بحسب كلام بولس نجد أن المرأة لا ينبغي لها أن تتعلم، ولا تتكلم ... لا تعليق!
أثيرت شبهتان مفادهما أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن المرأة تُقبلُ في صورةِ شيطان، قالوا: هل المرأةُ شيطان؟