فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1332

جَمِيعَ الْمُدُنِ الَّتِي حَوْلَ جَرَارَ، لأَنَّ رُعْبَ الرَّبِّ كَانَ عَلَيْهِمْ، وَنَهَبُوا كُلَّ الْمُدُنِ لأَنَّهُ كَانَ فِيهَا نَهْبٌ كَثِيرٌ. 15 وَضَرَبُوا أَيْضًا خِيَامَ الْمَاشِيَةِ وَسَاقُوا غَنَمًا كَثِيرًا وَجِمَالًا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ.

3 -سفر أستر إصحاح 8 عدد 17 وَفِي كُلِّ بِلاَدٍ وَمَدِينَةٍ، كُلِّ مَكَانٍ وَصَلَ إِلَيْهِ كَلاَمُ الْمَلِكِ وَأَمْرُهُ، كَانَ فَرَحٌ وَبَهْجَةٌ عِنْدَ الْيَهُودِ وَوَلاَئِمُ وَيَوْمٌ طَيِّبٌ. وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا لأَنَّ رُعْبَ الْيَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِمْ.

قلتُ: لماذا لم يطعن المعترضون على هذه النصوص كما طعنوا في الحديثِ بقولهم ... أم أنهم لم يعرفوا كتابهم المقدس جيدًا؟!

رد شبهة: نبيٌّ يقول:(جعل رزقي تحت ظلِ رمحي)، ويأخذ الغنائم!

من الشبهِ التي أثاروها بهدفِ تشويه شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتنفير الناس منه، والطعن في دعوته - صلى الله عليه وسلم - أنهم ادعوا بأنه - صلى الله عليه وسلم - كان صاحبَ مطامع دنيوية، لم يكن يظهرها في بدايةِ دعوتِه في مكة، ولكنه بعد هجرتِه إلى المدينةِ بدأ يعمل على جمعِ الأموالِ والغنائم والسريا من خلالِ الحروبِ التي خاضها هو وأصحابُه؛ ابتغاء تحصيل مكاسب مادية وفوائد معنوية حتى أنه صرح بذلك فقال:"وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْت ظِلّ رُمْحِي".

الرد على الشبهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت