وعليه: فهذا هو كتابهم المقدس فيه أكل براز، وشرب بول الإنسان .... وهذه نجاسات وقاذورات .... بينما هم يعترضون على أبوال وألبان أبل لحالة مَرَضية واحدة تم شفاؤها بحسب الراويات ... !!
وأصدق وصدق يسوعُ المسيح إنْ قال:"3 وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ 4 أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5 يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلًا الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ"! (إنجيل متى أصحاح 7 عدد 3 - 5) .
بعد أن قمتُ بالرد على شبهةِ سحرِ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - مع احترامي لكل معترض أو مؤيد للمسألة ففيها ما فيها ...
ظهرت لي شبهة جديدة يقول المعترضون: إننا وجدنا أحاديثَ تقول:"مَنْ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ"!
فلماذا لم يصطبح نبيُّ الإسلام بها كي لا يصيبه سحر؛ فيحمي بها نفسه من باب أولى ... ؟!